Soluklan

كيف تستخدمه

إن لم يُسمَع نفَسك

المسافة، والغرفة، والتمارين الخافتة، واللوحي، وسطر التقرير الذي يقول لك أين الخلل — وكيف تتمرّن بلا ميكروفون.

قراءة 6 دقيقة

إن لم يستطع التطبيق سماع نفَسك لم تصر الجلسة بلا فائدة — لكن الدرجة تصير بلا معنى. والسبب غالبًا واحد من أمور قليلة. ولنمضِ فيها بالترتيب.

1. المسافة

هذا أكثر الأسباب شيوعًا. أمسك الجهاز على بُعد 20-30 سم من فمك وأنفك.

وإن كنت قد سطّحته على الطاولة فالميكروفون على الأرجح متّجه إلى الجانب لا إلى الأعلى. وإسناد الهاتف إلى كتاب، أو إمساكه، يُحدث فرقًا واضحًا.

واعرف أين الميكروفون: في iPhone هو في الحافة السفلية، بجانب منفذ الشحن. فإن غطّته يدك لم يُسمَع شيء.

2. الغرفة

في أول الجلسة قياس مدّته ثلاث ثوانٍ — وما دامت الشاشة تكتب «أقيس الغرفة…» فـلا تتكلّم ولا تتحرّك. فأي صوت في تلك اللحظة يُحسب ضجيج غرفة، وتبقى العتبة خاطئة الجلسة كلها.

والتلفاز، والمكيّف، والمروحة، والنافذة المفتوحة: كلها ترفع العتبة. والغرفة الهادئة أفضل.

3. أن يكون زفيرك خافتًا حقًّا

بعض التمارين خافتة بطبعها. والزفير من منخر واحد أخفتها جميعًا؛ والمتّسق و«عميق وبطيء» خافتان أيضًا.

والتطبيق يعرف هذا ويستعمل عتبة مختلفة لكل تمرين. لكن الأمر يتفاوت بين شخص وآخر كذلك: فزفير بعض الناس الأنفي خافت جدًّا فعلًا.

والعلاج ليس إجهاد النفَس. فالدفع ليقوى الزفير يفسد التمرين ويخفض قياس «حجم النفَس» معًا. قرّب الجهاز بدل ذلك.

4. إن كنت تستعمل لوحيًا

في اللوحي تكون مصفوفة الميكروفونات عريضة ويخرج مستوى الدخل أخفض بوضوح منه في الهاتف. ففي أحد تسجيلات اللوحي كانت أعلى نقطة في الزفير أدنى بكثير حتى من أخفت تسجيلات الهاتف.

وفي اللوحي يختار التطبيق مصدر الميكروفون الأقرب إلى فمك، لكن الفجوة لا تُغلق تمامًا. ففي اللوحي عليك أن تمسكه أقرب.

5. انظر إلى ما يقوله التقرير

تحت التقرير المفصّل سطر «قمّة مستوى الزفير»: شيء مثل «20 دسيبل فوق الأرضية».

فإن كان هذا الفرق دون 10 دسيبل فالصوت ضعيف فعلًا — اعمل على المسافة والغرفة. وإن كان 20 دسيبل أو أكثر فالصوت كافٍ وقد تكون المشكلة في مكان آخر (في التوقيت مثلًا).

وإن لم يكن السطر موجودًا أصلًا فلم يُعثر في تلك الجلسة على زفير قابل للقياس.

6. إذن الميكروفون

إن كان كشف النفَس (الميكروفون) موقوفًا في الإعدادات فلا يُقاس شيء. وإن كنت قد رفضت الإذن في إعدادات iOS قال التطبيق ذلك وعرض زرًّا ينقلك إليها مباشرةً.

يمكنك أداء جلسة بلا ميكروفون

إن لم ينفع شيء من هذا، أو لم تكن في مزاجه ببساطة، فتابع بلا ميكروفون: تابع بلا ميكروفون عند بدء الجلسة، أو أوقف الميكروفون كلّيًّا من الإعدادات.

وفي جلسة بلا ميكروفون لا تُحسب درجة، لكن الدائرة والإيقاع والاهتزازات وسلسلتك ومحطّاتك وبرامجك تعمل كما هي تمامًا. ويكتب التقرير أنها «جلسة بلا ميكروفون»، وتُحسب الجلسة في سلسلتك رغم ذلك.

وأمر أخير

إن لم يسمع التطبيق زفيرك مدّة أثناء الجلسة عرض تنبيهًا قصيرًا. وذلك التنبيه يستعمل العتبة نفسها التي يستعملها القياس: فلن يقول «لا يُسمَع» على الشاشة و«سُمع» في التقرير. فإن كنت ترى التنبيه فهو عاجز عن القياس فعلًا.

← كيف تستخدمه