نفَس النحلة
الفم مغلق، وعشر ثوانٍ من «ممم». وهو التمرين الوحيد في التطبيق الذي يُقاس فيه الصوت نفسه: فالميكروفون لا يبحث عن نفَس هادئ، بل عن اهتزاز.
قراءة 5 دقيقة
شاهد الإيقاع 4 · 12
الشريط دورة كاملة، والعلامة تبيّن أين أنت. بلا صوت.
خذ شهيقًا من الأنف أربع ثوانٍ. أغلق شفتيك وباعد بين أسنانك قليلًا. وازفر على مدى عشر ثوانٍ بصوت «ممم»، كطنين النحلة.
واسمه السنسكريتي «برامري»، ومعناه «نحلة العسل».
فيمَ يفيد
له وجهان.
الوجه الميكانيكي. الطنين يطيل الزفير ويسوّيه من تلقاء نفسه. فزفير من عشر ثوانٍ صعب صامتًا وسهل مع صوت — والصوت يمسك وتيرة الزفير ثابتةً وحده. فهذا التمرين في حقيقته تمرين على زفير طويل منتظم.
وجه الاهتزاز. الطنين يولّد اهتزازًا في تجاويف الأنف والوجه. وقد قيس أن ذلك الاهتزاز يزيد إطلاق أكسيد النيتريك في تجويف الأنف. ودور أكسيد النيتريك في المجاري الهوائية والدورة الدموية معروف، لكن ما الذي تعنيه هذه الزيادة الناتجة عن الطنين في الحياة اليومية فغير واضح.
فـ«الطنين يرفع أكسيد النيتريك» جملة صحيحة؛ أمّا «نفَس النحلة يقوّي مناعتك» فلا.
كيف يُؤدَّى
اجلس مرتاحًا. خذ شهيقًا من الأنف أربع ثوانٍ.
أغلق شفتيك، وباعد بين أسنانك قليلًا، وأرخِ فكّك.
وازفر من الأنف على مدى عشر ثوانٍ بصوت «ممم». وأبقِ الصوت ليّنًا وقطعةً واحدة. ولا يلزم أن يكون عاليًا؛ يكفي أن يكون متّصلًا.
وإن سددت أذنيك برفق بإصبعيك وصلك الاهتزاز أقوى.
أخطاء شائعة
ترك الصوت يتقطّع. ينبغي أن يكون قطعة واحدة بمستوى ثابت. فالصوت المتقطّع يشقّ الزفير ويخفض القياس معًا.
عصر الحلق. الصوت ينبغي أن يأتي من اهتزاز في الأنف، لا من إجهاد الحنجرة. فإن تعب حلقك فأنت تدفع أكثر من اللازم.
محاولة المتابعة بعد نفاد النفَس. حين ينفد الهواء فأنهِ الصوت وخذ شهيقًا هادئًا.
كيف يقيسه التطبيق
هذا هو التمرين الوحيد في التطبيق الذي ينظر فيه الميكروفون إلى نوع الصوت لا إلى مستواه فحسب.
فالطنين صوت متّصل منخفض. وصوت النفَس حفيف غير منتظم. ويقيس التطبيق كم من الزفير يتألّف من ذلك الصوت المتّصل، ويعرض في التقرير مكوّن «طنين» مستقلًّا.
وهذا يعني عمليًّا: أن الزفير الهادئ الطويل لا ينال العلامة الكاملة في هذا التمرين. فبلا صوت لا يُحسب الزفير.
من ينبغي أن يحذر
إن كان عندك التهاب في الأذن أو مشكلة في طبلة الأذن فتخطَّ الجزء الذي تسدّ فيه أذنيك. ولا خطر آخر معروفًا.
المصدر
- Weitzberg و Lundberg (2002)، American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine — أكسيد النيتريك في تجويف الأنف يرتفع خمسة عشر ضعفًا أثناء الطنين. PubMed