لا كود من طرف ثالث في التطبيق
لا شبكة إعلانات، ولا أداة تحليلات، ولا مبلّغ أعطال، ولا مكتبة واجهة جاهزة. ماذا يعني ذلك وكم يكلّف.
قراءة 4 دقيقة
أكثر تطبيقات iOS تحمل في داخلها عشرات الحزم من أطراف ثالثة: أدوات تحليلات، وشبكات إعلانات، ومبلّغي أعطال، ومكتبات واجهة جاهزة.
وSoluklan لا شيء من هذه فيه.
ما ليس فيه
لا شبكة إعلانات. لا يُعرض إعلان في التطبيق ولا يُقرأ معرّف إعلاني.
لا أداة تحليلات. لا توجد أداة تتابع أي شاشة فتحت وكم مرّة، ولا أي زرّ ضغطت، ولا كم بقيت في التطبيق.
لا مبلّغ أعطال. فإن تعطّل التطبيق لم يصلنا تقرير تلقائي. ولا تصل معلومة إلا عبر نظام Apple نفسه، بالقدر الذي تسمح به في إعدادات جهازك.
لا مكتبات جاهزة. فالواجهة، ومعالجة الصوت، والرسوم، والحركات — كلها مكتوبة بأطر Apple نفسها.
ما فيه
هناك موضعان يستعمل فيهما التطبيق الشبكة، وكلاهما بنية Apple:
iCloud. سجلّ جلساتك يتزامن داخل حسابك أنت. ولا نملك نحن المطوّر أي وصول إلى تلك المنطقة.
المشاركة المجهولة. إن فعّلتها وصلت ملخّصات الجلسات — ووصلت عيّنة صوتية بين الحين والآخر إن منحت إذنًا منفصلًا. وهذه تقع على بنية CloudKit من Apple.
وما وراء هذين لا يتّصل التطبيق بأي خادم البتّة. وحتى الإشعارات تُجدوَل على الجهاز: فليس لدينا خادم لإرسال الإشعارات.
كم يكلّف ذلك
لهذا الاختيار ثمن، ولن نخفيه.
معلومات أقلّ. فنحن لا نعرف أي ميزة تُستعمل، ولا أين يتعثّر الناس، ولا في أي شاشة يستسلمون. وملخّصات الجلسات من المستخدمين الذين يفعّلون المشاركة المجهولة هي البيانات الوحيدة التي عندنا.
اكتشاف أبطأ للعلل. فحين يقع عطل لا نعلم به إلا إن أخبرنا أحد أو رأيناه في تقارير Apple.
عمل أكثر. فما تفعله مكتبة جاهزة في يوم يأخذ كتابته أيامًا.
ولماذا هو هكذا مع ذلك
عمل التطبيق أن يصغي إلى نفَسك. وصوت النفَس بيانات تمرّ عبر ميكروفون، ووضع حزم من أطراف ثالثة في تطبيق يحمل تلك البيانات يعني الوثوق بما تفعله تلك الحزم.
وإن كانت سياسة الخصوصية تقول «لا إعلانات، ولا تتبّع، ولا تحليلات من طرف ثالث» فلا بدّ أن يكون لذلك مقابل في جهة الكود. فكتابة الجملة سهلة؛ وإبقاء الجملة صادقة مسألة ألّا تضيف حزمًا.
كيف تتحقّق بنفسك
ما الذي يجمعه تطبيق من بيانات مكتوب في بطاقة خصوصيته في App Store. وإن فعّلت في iOS الإعدادات ← الخصوصية والأمان ← تقرير خصوصية التطبيقات رأيت على جهازك أنت أي تطبيق اتّصل بأي نطاقات.