الخلفيات والفصول والوقت من اليوم
تغيّر الخلفية خلال اليوم ليس زينة. كيف تُحسب، ولماذا لا تطلب بيانات موقع، وماذا يظهر ومتى.
قراءة 4 دقيقة
افتح التطبيق صباحًا تجد الخلفية فاتحة مفتوحة؛ وفي آخر العصر برتقالية دافئة؛ وليلًا داكنة مرصّعة بالنجوم. ويتساقط الثلج شتاءً وتهبط الأوراق ربيعًا.
وهذا ما وراء ذلك.
لماذا وُجد
لسببين. الأول أنه يخبرك بالوقت من اليوم لحظة تفتح التطبيق — فممارسة التنفّس مرتبطة بالوقت من اليوم، والتطبيق يغيّر اقتراحاته مع الساعة أصلًا. والخلفية هي الوجه المرئي من ذلك.
والثاني أبسط: تطبيق تفتحه كل يوم لا يلزم أن يبدو كما هو كل يوم.
وساعات الشمس تُحسب على الجهاز
الشروق والغروب ليسا ساعتين ثابتتين؛ بل ينزاحان مع الفصل. والتطبيق يحسبهما.
ولا يطلب إذن موقع. فالحساب يُصنع من المنطقة الزمنية للجهاز؛ ولا يُمسّ GPS ولا خدمات الموقع أبدًا. وهذا يعني التنازل عن قليل من الدقّة — فانزياح بضع دقائق ممكن — لكن لا سبب وجيهًا لأن يسأل تطبيقُ تنفّسٍ عن موقعك.
أوقات اليوم
نهار. من الشروق إلى الغروب، فاتح ومفتوح.
مساء. حول الغروب، بألوان برتقالية دافئة.
ليل. خلفية داكنة ونجوم. وبعض النجوم يخفت ويسطع أسرع من غيره، وقليل منها ملوّن بخفّة.
الفصول
شتاء. ندف ثلج. وخلفية بألوان زرقاء باردة.
ربيع. بتلات زهر متساقطة.
صيف. خلفية هادئة تميل إلى الأخضر.
خريف. أوراق صفراء وحمراء.
والفصل يأتي من تاريخ التقويم لا من الطقس — فالتطبيق لا ينظر إلى الإنترنت.
أيام خاصة
بضعة أيام خاصة مثل رأس السنة لها خلفياتها. وهي تأتي وتذهب بالتاريخ، وحدها.
السمة الفاتحة والداكنة
الخلفية المتغيّرة التي يصفها هذا المقال هي خيار متغيّر في الإعدادات ← المظهر. وهو الافتراضي: يستعمل السمة الفاتحة نهارًا والداكنة ليلًا. ولا ينبغي الخلط بينه وبين مستوى الواجهة.
وإن لم ترد أن تتغيّر الخلفية فاختر من المكان نفسه فاتح أو داكن أو النظام الذي يتّبع إعداد جهازك. وفي هذه تبقى الخلفية بسيطة وثابتة: لا ثلج ولا أوراق ولا نجوم.
تقليل الحركة
إن كان إعداد تقليل الحركة في iOS مفعّلًا توقّف الثلج والأوراق وحركات النجوم. وتبقى ألوان الخلفية؛ وتذهب الحركة.
والإعداد نفسه يؤثّر في حركات دائرة الجلسة وفي هذا الموقع كذلك.
هل يستنزف البطارية
حركات الخلفية لا تُرسَم إلا والتطبيق في المقدّمة، وبمعدّل إطارات منخفض، ولا تُرسَم في الخلفية أبدًا. وفي شاشة الجلسة تكون الخلفية بسيطة: لا ثلج ولا أوراق ولا نجوم، بل لون النهار أو المساء أو الليل وحده.
الافتتاحية
عندما تفتح التطبيق تتجمع جزيئات الخلفية (الثلج والأوراق وقصاصات الاحتفال والبريق) كأنها شهيق، وتولد دائرة «ابدأ» حيث تلتقي. ثم تعود إلى الخلفية وتواصل انسيابها. في مظاهر الفاتح والداكن والنظام تتجمع ذرات نَفَس صغيرة بدرجات الأزرق، وفي الصيف تختلط بها بضع ذرات شمس.
إذا فُتح التطبيق من إشعار أو أداة أو بدء سريع تصل الافتتاحية إلى هناك: تتحول الدائرة إلى زر «ابدأ» في منتقي الأسلوب أو تستقر على حلقة العد التنازلي للجلسة.
إن أردت الافتتاحية أقصر: الإعدادات ← المظهر ← افتتاحية قصيرة. في الواجهة البسيطة تأتي الافتتاحية القصيرة مفعّلة. وإذا كان «تقليل الحركة» مفعّلًا لا تتجمع الجزيئات وتظهر الشاشة بتلاشٍ فقط.